فخر الدين الرازي

پيشگفتار 40

شرح الاشارات والتنبيهات

الموضوع الصفحة الفصل الحادي والعشرون : في أنّ العارف يكون هشّا مع كلّ أحد ، والكلّ عنده سواء 624 الفصل الثّانى والعشرون : في أحوال العارف في أوقات توجّهه بسرّه إلى الحقّ 625 الفصل الثّالث والعشرون : في أنّ العارف لا يكون له همّة في البحث عن أحوال الخلق ، ولا يغضب عند مشاهدة المنكر ؛ لأنّه واقف على سرّ القدر 626 الفصل الرّابع والعشرون : في أنّ العارف شجاع ، جواد ، صفّاح ، نسّاء للأحقاد 626 الفصل الخامس والعشرون : في بيان اختلاف العارفين في الهمم والأحوال 627 الفصل السادس والعشرون : في أنّ العارف في حكم من لا يكلّف ؛ لأنّه في حال اتّصاله قد يكون غافلا لا يعقل 628 الفصل السابع والعشرون : في أنّ المستأهلين لهذه الطّريقة قليلون جدّا ، وفي سبب إنكار المنكرين 628 النّمط العاشر : في أسرار الآيات المسئلة الأولى : في سبب التّمكّن من ترك الغذاء مدّة مديدة الفصل الأوّل : في جواز أن يمسك العارف عن القوت المرزوء مدّة غير معتادة 631 الفصل الثاني : ذكر مثال لدفع الاستبعاد عن جواز الإمساك عن القوت المرزوء 632 الفصل الثّالث : في بيان وجه إجمالىّ لسبب الإمساك عن القوت 633 الفصل الرّابع : في بيان وجه تفصيلىّ لسبب إمساك العارف عن القوت 633 المسئلة الثّانية : في سبب التّمكّن من الأفعال الشّاقّة الفصل الخامس : في جواز أن يطيق العارف بقوّته فعلا أو تحريكا يخرج عن وسع مثله 636 الفصل السادس : في ذكر أمثلة لدفع الاستبعاد عمّا قال في الفصل السابق 636 المسئلة الثّالثّة : في سبب التّمكّن من الإخبار عن الغيوب الفصل السابع : في جواز أن يحدّث العارف عن غيب 637 الفصل الثّامن : في أنّ التّجربة والقياس يتطابقان على إمكان الإخبار عن الغيب 638 الفصل التّاسع : في بيان إحدى المقدّمتين للقياس على جواز الاطّلاع على الغيب وهي : أنّ العقول والنّفوس السماويّة عالمة بالجزئيّات 639 الفصل العاشر : في تقرير المقدّمة الثّانية للقياس وهي : أنّ نفسنا النّاطقة متمكّنه من استفادة العلوم من تلك المبادى 642